في أقصى شمال أوروبا بين بحر النرويج والمحيط الأطلسي، وفي منتصف المسافة بين النرويج وأيسلندا، يوجد أرخبيل جزر فارو.

يتكون الأرخبيل من 18 جزيرة، تربط بينها شبكة طرق يبلغ طولها 600 ميل، أي حوالي 965 كيلو متراً، يتمتع سكانها بالحكم الذاتي، ويتبعون إدارياً للتاج الدنماركي.

من التحديات التي تواجه المسافرين في هذا الوقت هو تشابه المناطق في الدول التي يقومون بزيارتها فمثلاً لو زرت مناطق جبال الألب في النمسا وسويسرا وشمال إيطاليا وشرق فرنسا فهي متشابهة.

الباحث عن الاستكشاف يبحث عن الجديد والجديد هو ما قد توفره جزر فارو وآيسلندا اليوم حيث تختلف تضاريسها وتكونها عن باقي دول أوروبا. فهي من المناطق التي قد تغادرها ولكنها تبقى راسخة في ذكرياتك ولا تزول بسهولة.

بسبب غزارة الأمطار بها على مدار أكثر من 300 يوم في السنة، فإن “جزر فارو” ليست بالمكان الأمثل لتمضية عطلة صيفية مميزة، إلا أن مناظرها الخلابة، ومبانيها الساحرة، فضلاً عن الهدوء الذي يميزها، يجعلها مقصداً للسائحين أكثر من أي وقت مضى.

كما أن أسطح المنازل في جزر فارو مغطاة بالعشب، وقد بنيت على هذا الطراز منذ أكثر من ألف سنة، للحماية من الأمطار، فضلاً عن دورها في العزل الحراري، وهذا الطراز المعماري أصبح بمثابة رمز للجزيرة.

وتقع على أرض الجزيرة كنيسة تنفرد وحدها بمساحات شاسعة من المسطحات الخضراء، والأودية والشلالات المحيطة بها.

 

شاهد صور جمال الطبيعة في جزر فارو

 

صور جمال الطبيعة في جزر فارو

صور جمال الطبيعة في جزر فارو

صور جمال الطبيعة في جزر فارو

صور جمال الطبيعة في جزر فارو

صور جمال الطبيعة في جزر فارو

صور جمال الطبيعة في جزر فارو

صور جمال الطبيعة في جزر فارو

صور جمال الطبيعة في جزر فارو

صور جمال الطبيعة في جزر فارو

صور جمال الطبيعة في جزر فارو